Arabic English Hindi Turkish Urdu

توقف | تشغيل
  • 1

  • 2

  • 3

  • 4

  • 5

 
ذكر مراسل وكالة أنباء أراكان ANA أن عصابة بوذية ساقت أكثر من 25 فتاة روهنجية من قرية خير عدن في أراكان التي تشهد اضطرابات عنيفة منذ أسبوع ، وقامت بتقييدهن إلى جذوع اﻷشجار في قرية مجاورة بعد تجريدهن من ملابسهن ، مضيفا أن مجموعة من الشباب الروهنجيين كانوا شهود عيان لهن وهم في طريقهم إلى العمل ، وخافوا من تعرضهم للاعتداء عليهم من قبل البوذيين ، فرجعوا إلى قريتهم ﻹخبار أهاليها بذلك دون أن يحاولوا التدخل لمساعدة الفتيات .
 
ومن جهة أخرى أفاد المراسل أن القوات البوذية وجهت تهديدا صريحا للمسلمين الروهنجيين في قرية لمباغونا بلهجة شديدة بأن مصيرهم سيكون مصير أهالي قرية عدن إن لم يقوموا خلال يومين بتسليم جثة الضابط البوذي الذي وجد مقتوﻻ بقرية خير عدن قبل ما يقرب من أسبوع .
 
يذكر أن قرية خير عدن وما جاورها من قرى جنوب منغدو تشهد اندﻻعا ﻷحداث عنيفة ومجازر عديدة منذ أسبوع ، وقد نددت بها واستنكرتها عدة جهات عالمية ، وأصدرت على إثرها سفارتا بريطانيا والولايات المتحدة في بورما بيانا مشتركا حول استنكارها ومطالبة حكومة بورما باتخاذ ما يجب عليها حيال ذلك .

ا ف ب - سيتوي (بورما) (ا ف ب)

يوما بعد يوم، يتزايد عدد اللاجئين في مخيمات غرب بورما التي يصلون اليها وهم يحملون قلقهم بدون غذاء او مياه او ادوية هربا من اعمال العنف التي يشهدها بلدهم.

وتلوح بوادر كارثة انسانية بينما اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان 110 آلاف شخص نزحوا منذ اعمال العنف الاولى في حزيران/يونيو بين البوذيين والمسلمين في ولاية راخين على الحدود مع بنغلادش.

وقد فر ثلث هؤلاء خلال مواجهات الايام الاخيرة.

ومعظم النازحين من اقلية الروهينجيا المسلمة المحرومة من المواطنة والتي تعتبرها الامم المتحدة من الاقليات الاكثر اضطهادا في العالم، بينما ينظر اليها كثير من البورميين نظرة عدائية ولا تعترف بها السلطات كاقلية.

وحتى افراد اتنية الراخين البوذية الذين يتمتعتون بحرية الحركة، جائعون.

وقالت بي ما ثين التي تنتمي الى الراخين ونزحت لتلجأ الى دير بوذي "ليس لدينا ما يكفي لنأكل".

واضافت ان "المسؤول اعطانا اناء من الارز لكن ليس لدينا اوان ولا اطباق. ليس لدينا اي شىء. كل ما نحاول ان نفعله الآن هو البقاء".

وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان الوضع يمكن ان يتفاقم واعلنت هذا الاسبوع ان "المخيمات المكتظة اصلا تجاوزت قدراتها في المكان والايواء والتموين الاساسي مثل الغذاء والمياه".

واضافت ان "اسعار المواد الغذائية تضاعفت في المنطقة وليس هناك عدد كاف من الاطباء لمعالجة المرضى او الجرحى".

وفي مخيمات الروهينجيا يعم البؤس. وبعد عقود من اشكال مختلفة من الاضطهاد وقيود في قطاعي الصحة والتعليم، جاءت اعمال العنف الاخيرة لتنسف كل امل.

وقالت منظمة "ريفيوجيز انترناشيونال" ان ربع الاطفال في مخيمات النازحين كانوا يعانون من نقص في التغذية قبل اعمال العنف الاخيرة.

واضافت الباحثة في هذه المنظمة غير الحكومية ميلاني تاف ان "الظروف في المخيمات سيئة ان لم تكن اسوأ من تلك الموجودة في شرق الكونغو والسودان".

وتابعت ان "معدل الاصابات بسوء التغذية بين الاطفال مخيفة (...) اذا لم تصل المساعدة الاضافية بسرعة فستسجل حالات وفاة كان يمكن جنبها".

وفي عدد من القرى المعزولة يعيش عشرات الآلاف من الروهينجيا الآخرين في ظروف لا يحسدون عليها بينما يمكن ان تشهد المنطقة في اي لحظة انفجارا جديدا لاعمال العنف وبالتالي نزوحا جديدا الى المخيمات المكتظة اصلا.

وبمعزل عن الغذاء والماء، تهتم المنظمات غير الحكومية بالصدمة النفسية الهائلة التي يعاني منها النازحون.

وقالت الموظفة في الصليب الاحمر موي ثادار "فقدوا بيوتهم في الحرائق ولا يمكن ترك الاطفال من دون مراقبة كما كان الامر من قبل لذلك يعانون من اكتئاب".

ولا يبدو المستقبل افضل.

فبعد عقود من العيش معا على الرغم من الاحكام المسبقة والعنصرية، لم يعد الراخين والروهينجيا قادرين على التعايش معا.

وقد اصبح الراخين يفصحون اكثر فاكثر عن رغبتهم في رحيل الذين يعتبرونهم مهاجرين غير شرعيين وان كان وجودهم في المنطقة يعود الى ثلاثة اجيال.

وقالت ميلاني تاف "اليوم لا امل اطلاقا للروهينجيا. رفضتهم عدة دول وعاشوا معاناة في كل مكان"، داعية الاسرة الدولية الى اتباع سياسة اكثر التزاما وتجانسا على الامد الطويل.

وقبالة سواحل سيتوي عاصمة ولاية راخين تنتظر مراكب حلول الليل للفرار. لكنها لا تصل الى هدفها دائما. فقد فقد 130 من الروهينجيا منذ غرق سفينة كانت تحاول الاحد الوصول الى ماليزيا التي اصبحت آخر ملاذ لهؤلاء منذ ان بدأت بنغلادش بطردهم.

وحاولت عشرات المراكب الاخرى التي تقل نازحين من مناطق ضربتها اعمال العنف، ان ترسو في سيتوي مطلع الاسبوع لكن السلطات لم تسمح لها بذلك، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.

وقال مينت او النازح المسلم الذي فقد كل شىء ان "الانسان يحتاج الى مكان للنوم والاكل". واضاف "اذا كنت لا تستطيع الاكل والنوم فهذا اسوأ من الموت".

جنيف (رويترز)

دعا محققون تابعون للأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان ميانمار اليوم "الاربعاء" الى وقف العنف الطائفي الدموي وحذروا من استغلال الصراع للتخلص من اقلية الروهينجا المسلمة.

وقال بيان مشترك اصدره مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في ميانمار توماس اوجيا كوينتانا وخبراء مستقلون في مجال الاقليات والنازحين "يجب ألا يصبح هذا الموقف فرصة للتخلص بشكل دائم من جماعة غير مرغوب فيها".

واعرب الموقعون على البيان عن "عميق القلق بشأن فرض الحكومة وغيرها لفكرة ان الروهينجا مهاجرون غير شرعيين واشخاص بدون جنسية."

وقال كوينتانا "اذا كان لهذا البلد ان ينجح في التحول نحو الديمقراطية فعليه ان يكون جريئا في التعامل مع تحديات حقوق الانسان القائمة.

"في حالة ولاية راخين يتضمن الامر التعامل مع التمييز المتفشي منذ زمن طويل ضد الروهينجا الموجود عند قطاعات من الحكومة المحلية والوطنية إلى جانب وجوده في المجتمع ككل."

ويقول الروهينجا ان الراخين المسلحين ببنادق الخرطوش والسكاكين والهراوات الخشبية والبنزين احرقوا منازلهم.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 97 في المئة من النازحين الذين فروا من العنف ويبلغ عددهم 28108 اشخاص هم من مسلمي الروهينجا وأغلبهم بلا جنسية. ويعيش الكثير منهم في مخيمات حاليا إلى جانب 75 ألفا أغلبهم من الروهينجا نزحوا في يونيو حزيران بعد تفجر سابق للعنف الطائفي أسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل.

دعوات دولية لتوفير الحماية لطائفة الروهينغيا مع تجدد العنف ضدهم

 
رانغون - لندن: «الشرق الأوسط»
ذكرت مصادر برلمانية في ميانمار أمس أن الحكومة قد تلجأ إلى فرض حالة طوارئ في ولاية راخين بغرب البلاد إذا استمر العنف الطائفي بين البوذيين والمسلمين في تلك المنطقة. وجاء هذا فيما تحدثت الأمم المتحدة عن نزوح الآلاف من سكان المنطقة إثر تجدد العنف الذي تسبب في مقتل 67 شخصا على الأقل وجرح المئات، غالبيتهم من طائفة الروهينغيا المسلمة، وتعرض آلاف المنازل لعمليات حرق، خلال الأيام القليلة الماضية.
ونقلت وكالات أنباء أمس عن البرلماني فو مين ثين، قوله إن وزير الداخلية اللفتنانت جنرال كو كو، تحدث عن إعلان الطوارئ في حال استمر العنف، خلال رده على سؤال من حزب «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» حول الموضوع. ويتولى مستشفى سيتوي، عاصمة ولاية راخين، علاج 26 مريضا أصيبوا في الاشتباكات معظمهم يعانون من جروح جراء إطلاق النار عليهم طبقا لما قاله العاملون بالمستشفى لمصور من الهيئة الأوروبية للصور الصحافية في مدينة سيتوي عاصمة ولاية راخين.

وتجددت أعمال العنف الطائفية خلال الأيام القليلة الماضية عندما احتج ممثلون عن طائفة الروهينغيا على نقص المساعدات والمواد الغذائية في قراهم، وتم حرق منازل في بلدتي مين بيا ومراوك أو. ودعت منظمة «هيومان رايتس ووتش» أمس الحكومة إلى «اتخاذ خطوات فورية لوقف العنف الطائفي» في المنطقة. وقالت المنظمة إنها تلقت صورا التقطت بالأقمار الصناعية تظهر 811 بناء، من بينها 633 مبنى و178 مركبا وزورقا عائما، جرى تدميرها في هجوم متعمد وقع في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وقال فيل روبرتسون، نائب مدير المنظمة لشؤون آسيا، إن «الحكومة تحتاج بشكل عاجل إلى توفير الأمن لأقلية الروهينغيا». وأضاف أن الوضع سيزداد سوءا فقط إذا لم تعالج الحكومة الأسباب الجذرية للعنف.

وبدورها، قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن آلاف الأشخاص فروا إلى مخيمات مكتظة في سيتوي، جراء تجدد أعمال العنف. وقالت فيفيان تان، المتحدثة باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين «حتى الآن، أبلغنا بأن 3200 مهجر جديد قد وصلوا إلى وحول مخيمات المهجرين الموجودة في سيتوي». وأضافت أن «2500 آخرين في طريقهم» إلى هذه المخيمات. وكان المتحدث باسم حكومة راخين وين ميانغ تحدث أول من أمس الجمعة عن وصول ثلاثة آلاف من الروهينغيا بحرا إلى سيتوي، لكن لم يسمح لهم بالتوجه إلى المخيمات وأبعدوا إلى جزيرة قريبة. وقال المتحدث إن «المهجرين ما زالوا في الجزيرة، ولا ننوي السماح لهم بالمجيء إلى سيتوي». وأكد من جهة أخرى أن قوات الأمن «سيطرت» على أماكن قد تقع فيها مواجهات في المنطقة، وأن الوضع بات هادئا.

وتأتي مواجهات هذا الأسبوع بعدما أودى القتال الطائفي بحياة أكثر من مائة شخص، وأسفر عن تشريد نحو 90 ألفا آخرين في يونيو (حزيران) الماضي. وظل كثير من مسلمي الروهينغيا محرومين من المساعدات الحكومية والدولية على مدار الأشهر الخمسة الماضية. يذكر أن مسلمي الروهينغيا الذين تصفهم الأمم المتحدة بأنهم يشكلون واحدة من الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم، محرومون من الجنسية. وتقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة بـ800 ألف عدد الروهينغيا المحصورين في مناطق مونغداو وبوتيندونغ وراتندونغ بولاية راخين، القريبة من الحدود مع بنغلاديش.

وينص قانون ميانمار حول الجنسية الصادر في 1982 على أن المجموعات العرقية التي تثبت وجودها على أراضي ميانمار قبل 1832 (تاريخ الحرب بين ميانمار والقوات البريطانية) تستطيع وحدها الحصول على الجنسية البورمية، لكن ممثلي الروهينغيا يؤكدون أنهم كانوا في ميانمار قبل هذا التاريخ. وعدا عن أنهم محرومون من الجنسية، يواجه أبناء أقلية الروهينغيا أيضا أشكالا أخرى من الاضطهاد والتمييز. وكتبت المفوضية العليا للاجئين في تقرير أصدرته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن هذا الاضطهاد «يشمل عمل السخرة، والابتزاز، والقيود على حرية التنقل، وعدم وجود قانون للإقامة، وقواعد زواج جائرة، ومصادرة أراض. كذلك فإن الروهينغيا لا يستفيدون إلا بشكل محدود من التعليم الثانوي والعالي ومن خدمات عامة أخرى». وحمل هذا الوضع عددا منهم على الفرار من ولاية راخين. وقد وصلت إلى بنغلاديش في 1978، ثم في 1991 – 1992، موجتان كبريان من اللاجئين الروهينغيا، ضمت كل منها نحو 250 ألف لاجئ، وتلتهما في كل مرة عمليات ترحيل «كان طابعها الطوعي موضع تساؤل فعلا».

المصدر : الشرق الأوسط

 

الحلقة الأولى : بعنوان الفلم الوثائقي عن أراكان المنسية
مع تحليل وتعليق الشيخين / د. محمد العريفي و د. سلمان العودة
في مساء الثلاثاء 30 / 11 / 1433هـ

{youtube}loBIBBLSrBE{/youtube}


الحلقة الثانية " الفترة الأولى " بعنوان / رؤية قانونية
مع المحاميين د. محمود المبارك ود. علاء ناجي
في مساء الأربعاء 1 / 12 / 1433هـ

{youtube}iJ8pX93yvdE{/youtube}


الحلقة الثانية " الفترة الثانية " بعنوان / الجالية البرماوية ودورها تجاه القضية مع الفاضلين الشيخ / عبد الله معروف والشيخ / سعيد الغامدي في مساء الأربعاء 1 / 12 / 1433هـ

{youtube}ar6ho13nzBY{/youtube}


الحلقة الثالثة " الفترة الأولى " بعنوان / شهود عيان مع الفاضلين الشيخ / عبد الله حافظ ود. أحمد بغدادي في مساء الخميس 2 / 12 / 1433هـ

{youtube}1I3FQUBTLA8{/youtube}


الحلقة الثالثة " الفترة الثانية " بعنوان /وسائل النصرة مع الفاضلين الشيخ/ د.عبد الله الوطبان ود. د.إبراهيم الخضيري في مساء الخميس 2 / 12 / 1433هـ

{youtube}k9f-FeWLGw0{/youtube}

آخر الأخبار:
20/01 عصابة بوذية تقوم بتقييد 25 فتاة روهنجية إلى جذوع اﻷشجار في أراكان - '   ذكر مراسل وكالة أنباء أراكان ANA أن عصابة بوذية ساقت أكثر من 25 فتاة روهنجية من قرية خير عدن في أراكان التي تشهد اضطرابات عنيفة منذ أسبوع ، وقامت بتقييدهن إلى جذوع اﻷشجار في قرية مجاورة بعد تجريدهن من ملابسهن ، مضيفا أن مجموعة من الشباب الروهنجيين كانوا شهود عيان لهن وهم في طريقهم إلى العمل ، ...

 

Facebook

Twitter

YouTube

LinkedId

Hide Main content block

أخبار العالم

غدا.. آخر موعد للقبول بالمرحلة الثانية في «أم ...
قلوب أراكان -(عكاظ): محمد سميح (مكة المكرمة)كشف عميد القبول والتسجيل بجامعة أم القرى الدكتور محمد بن واصل الحازمي أن مساء غد ... تابع التفاصيل

أخبارأراكان

عصابة بوذية تقوم بتقييد 25 فتاة روهنجية إلى جذوع ...
  ذكر مراسل وكالة أنباء أراكان ANA أن عصابة بوذية ساقت أكثر من 25 فتاة روهنجية من قرية خير عدن في أراكان التي تشهد اضطرابات عنيفة ... تابع التفاصيل

المقالات

أيهما أهم الروهينجيا أم الحيتان!
  م. عبدالله سعد الغنام   لقد هزني ما هزكم ، بل إن كل نفس بشرية تحمل فطرة سوية يهزها صور ومشاهد العنف الوحشي الذي تناقلته وسائل الإعلام المحلية والعالمية من تطهير عرقي لا مسبوق له ولم ... تابع التفاصيل

جريدة أراكان

أيهما أهم الروهينجيا أم الحيتان!

  م. عبدالله سعد الغنام   لقد هزني ...

الأمم المتحدة تطالب ميانمار بحماية المسلمين ووقف ...

جنيف (رويترز) دعا محققون تابعون للأمم المتحدة ...

الجوع ينسي اللاجئين الخوف في مخيمات غرب بورما

ا ف ب - سيتوي (بورما) (ا ف ب) يوما بعد يوم، ...

الروهنجيا.. شعب يُطرد من بلده

مضت أكثر خمسة أشهر على أعمال التطهير العرقي ...

الغارة على مسلمي أركان بورما

إن مما يأسف له الخاطر ويتألم له القلب أن يتكالب ...

حلقات الحملة الإعلامية ( أراكان المنسية ) على ...

  الحلقة الأولى : بعنوان الفلم الوثائقي عن ...

ذرالرماد في العيون.. البوذيون مثالاً

يطلق هذا المثل العربي الأصيل على من يحاول تحويل ...

عام على إبادة الروهينغا

صلاح عبد الشكور قبل عام من تاريخ 10 ...

عنوان المجموعة

  • مكة, الطريق الدائري الثالث
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 966551973655+

صور متفرقة

  ذكر مراسل وكالة أنباء أراكان ANA أن عصابة بوذية ساقت أكثر من 25 فتاة روهنجية من قرية خير عدن في أراكان التي تشهد اضطرابات عنيفة منذ أسبوع ، وقامت بتقييدهن إلى جذوع اﻷشجار في قرية مجاورة بعد تجريدهن من ملابسهن ، مضيفا أن مجموعة من الشباب الروهنجيين كانوا شهود عيان لهن وهم في طريقهم إلى العمل ، وخافوا من تعرضهم للاعتداء عليهم من قبل البوذيين ، فرجعوا إلى قريتهم ﻹخبار أهاليها بذلك دون أن يحاولوا التدخل لمساعدة الفتيات .   ومن جهة أخرى أفاد المراسل أن القوات البوذية وجهت تهديدا صريحا للمسلمين الروهنجيين في قرية لمباغونا بلهجة شديدة بأن مصيرهم سيكون مصير أهالي قرية عدن إن لم يقوموا خلال يومين بتسليم جثة الضابط البوذي الذي وجد مقتوﻻ بقرية خير عدن قبل ما يقرب من أسبوع .   يذكر أن قرية خير عدن وما جاورها من قرى جنوب منغدو تشهد اندﻻعا ﻷحداث عنيفة ومجازر عديدة منذ أسبوع ، وقد نددت بها واستنكرتها عدة جهات عالمية ، وأصدرت على إثرها سفارتا بريطانيا والولايات المتحدة في بورما بيانا مشتركا حول استنكارها ومطالبة حكومة بورما باتخاذ ما يجب عليها حيال ذلك .
ا ف ب - سيتوي (بورما) (ا ف ب) يوما بعد يوم، يتزايد عدد اللاجئين في مخيمات غرب بورما التي يصلون اليها وهم يحملون قلقهم بدون غذاء او مياه او ادوية هربا من اعمال العنف التي يشهدها بلدهم. وتلوح بوادر كارثة انسانية بينما اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان 110 آلاف شخص نزحوا منذ اعمال العنف الاولى في حزيران/يونيو بين البوذيين والمسلمين في ولاية راخين على الحدود مع بنغلادش. وقد فر ثلث هؤلاء خلال مواجهات الايام الاخيرة. ومعظم النازحين من اقلية الروهينجيا المسلمة المحرومة من المواطنة والتي تعتبرها الامم المتحدة من الاقليات الاكثر اضطهادا في العالم، بينما ينظر اليها كثير من البورميين نظرة عدائية ولا تعترف بها السلطات كاقلية. وحتى افراد اتنية الراخين البوذية الذين يتمتعتون بحرية الحركة، جائعون. وقالت بي ما ثين التي تنتمي الى الراخين ونزحت لتلجأ الى دير بوذي "ليس لدينا ما يكفي لنأكل". واضافت ان "المسؤول اعطانا اناء من الارز لكن ليس لدينا اوان ولا اطباق. ليس لدينا اي شىء. كل ما نحاول ان نفعله الآن هو البقاء". وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان الوضع يمكن ان يتفاقم واعلنت هذا الاسبوع ان "المخيمات المكتظة اصلا تجاوزت قدراتها في المكان والايواء والتموين الاساسي مثل الغذاء والمياه". واضافت ان "اسعار المواد الغذائية تضاعفت في المنطقة وليس هناك عدد كاف من الاطباء لمعالجة المرضى او الجرحى". وفي مخيمات الروهينجيا يعم البؤس. وبعد عقود من اشكال مختلفة من الاضطهاد وقيود في قطاعي الصحة والتعليم، جاءت اعمال العنف الاخيرة لتنسف كل امل. وقالت منظمة "ريفيوجيز انترناشيونال" ان ربع الاطفال في مخيمات النازحين كانوا يعانون من نقص في التغذية قبل اعمال العنف الاخيرة. واضافت الباحثة في هذه المنظمة غير الحكومية ميلاني تاف ان "الظروف في المخيمات سيئة ان لم تكن اسوأ من تلك الموجودة في شرق الكونغو والسودان". وتابعت ان "معدل الاصابات بسوء التغذية بين الاطفال مخيفة (...) اذا لم تصل المساعدة الاضافية بسرعة فستسجل حالات وفاة كان يمكن جنبها". وفي عدد من القرى المعزولة يعيش عشرات الآلاف من الروهينجيا الآخرين في ظروف لا يحسدون عليها بينما يمكن ان تشهد المنطقة في اي لحظة انفجارا جديدا لاعمال العنف وبالتالي نزوحا جديدا الى المخيمات المكتظة اصلا. وبمعزل عن الغذاء والماء، تهتم المنظمات غير الحكومية بالصدمة النفسية الهائلة التي يعاني منها النازحون. وقالت الموظفة في الصليب الاحمر موي ثادار "فقدوا بيوتهم في الحرائق ولا يمكن ترك الاطفال من دون مراقبة كما كان الامر من قبل لذلك يعانون من اكتئاب". ولا يبدو المستقبل افضل. فبعد عقود من العيش معا على الرغم من الاحكام المسبقة والعنصرية، لم يعد الراخين والروهينجيا قادرين على التعايش معا. وقد اصبح الراخين يفصحون اكثر فاكثر عن رغبتهم في رحيل الذين يعتبرونهم مهاجرين غير شرعيين وان كان وجودهم في المنطقة يعود الى ثلاثة اجيال. وقالت ميلاني تاف "اليوم لا امل اطلاقا للروهينجيا. رفضتهم عدة دول وعاشوا معاناة في كل مكان"، داعية الاسرة الدولية الى اتباع سياسة اكثر التزاما وتجانسا على الامد الطويل. وقبالة سواحل سيتوي عاصمة ولاية راخين تنتظر مراكب حلول الليل للفرار. لكنها لا تصل الى هدفها دائما. فقد فقد 130 من الروهينجيا منذ غرق سفينة كانت تحاول الاحد الوصول الى ماليزيا التي اصبحت آخر ملاذ لهؤلاء منذ ان بدأت بنغلادش بطردهم. وحاولت عشرات المراكب الاخرى التي تقل نازحين من مناطق ضربتها اعمال العنف، ان ترسو في سيتوي مطلع الاسبوع لكن السلطات لم تسمح لها بذلك، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس. وقال مينت او النازح المسلم الذي فقد كل شىء ان "الانسان يحتاج الى مكان للنوم والاكل". واضاف "اذا كنت لا تستطيع الاكل والنوم فهذا اسوأ من الموت".
جنيف (رويترز) دعا محققون تابعون للأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان ميانمار اليوم "الاربعاء" الى وقف العنف الطائفي الدموي وحذروا من استغلال الصراع للتخلص من اقلية الروهينجا المسلمة.وقال بيان مشترك اصدره مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في ميانمار توماس اوجيا كوينتانا وخبراء مستقلون في مجال الاقليات والنازحين "يجب ألا يصبح هذا الموقف فرصة للتخلص بشكل دائم من جماعة غير مرغوب فيها".واعرب الموقعون على البيان عن "عميق القلق بشأن فرض الحكومة وغيرها لفكرة ان الروهينجا مهاجرون غير شرعيين واشخاص بدون جنسية."وقال كوينتانا "اذا كان لهذا البلد ان ينجح في التحول نحو الديمقراطية فعليه ان يكون جريئا في التعامل مع تحديات حقوق الانسان القائمة."في حالة ولاية راخين يتضمن الامر التعامل مع التمييز المتفشي منذ زمن طويل ضد الروهينجا الموجود عند قطاعات من الحكومة المحلية والوطنية إلى جانب وجوده في المجتمع ككل."ويقول الروهينجا ان الراخين المسلحين ببنادق الخرطوش والسكاكين والهراوات الخشبية والبنزين احرقوا منازلهم.وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 97 في المئة من النازحين الذين فروا من العنف ويبلغ عددهم 28108 اشخاص هم من مسلمي الروهينجا وأغلبهم بلا جنسية. ويعيش الكثير منهم في مخيمات حاليا إلى جانب 75 ألفا أغلبهم من الروهينجا نزحوا في يونيو حزيران بعد تفجر سابق للعنف الطائفي أسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل.